Tag Archives: شعر
smo2l
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ
مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ
إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ
يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
عَلَونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحَطَّنا
لِوَقتٍ إِلى خَيرِ البُطونِ نُزولُ:
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ
فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم
تَدورُ رَحاهُم حَولَهُم وَتَجولُ
السموأل بن غريض بن عادياء
5ayf
خايف ولا أدري منك أو عليـك
هذا الاحساس كل يـوم يجينـي
خايف و ياخوفي أتعلـق فيـك
خايف و ياخوفي أعلقك فينـي
خايف بجنـون غرامي أشقيـك
وخايف بجنـون حبك تشقينـي
خايف ومتردد أبيك وما أبيـك
خايف أعشق و الجرح يكوينـي
خايف اني أتركك وأندم عليـك
خايف أحبك وأندم على حنينـي
خايف من عسل غرامي أرويـك
وبعدها من مر جراحك تروينـي
خايف أبيع كل الناس و أجيـك
وبعدها أنواع العذاب تسقينـي
خايف نحب وتبكيني أو أبكيـك
خايف من الدموع تجف عينـي
ما أظن مثل هذا الحب يرضيـك
وحب فيه خوف أنا مايرضينـي
اعذرني و سامحنـي الله يخليـك
اللي جانـي من الحب يكفينـي
AlMalki
يقال هناك تابوت في الحدود الاردنية سأل عنه الشاعر الشهيد رحيم المالكي
فأجابوه أن الميت عراقي الجنسيه لا يوجد معه أحد لا أهل لا أقرباء لا أصدقاء, فبكى عليه شاعرنا الكبير وجسد هذا المأتم بقصيده.
عربيٌّ أنا أخشيني
على طاري عربي أنا … أخشيني
عربي أنا أرثيني
شقي لي قبراً واخفيني
ملت من جبني أوردتي
غصت بالخوف شراييني
ما عدت كما أمسي أسداً
بل فأراً مكسور العينِ
أسلمت قيادي كخاروفً
أفزعه نصل السكينِ
ورضيت بأن أبقى صفراً
أو تحت الصفرِ بعشرينِ
العالم من حولي حرٌ
من أقصى بيرو الى الصينِ
شارون يدنس معتقدي
ويمَّرغ في الوحل جبيني
وأميركا تدعمه جهراً
وتمد النارِ ببنزينِ
وأرانا مثل نعاماتٍ
دفنت أعينها في الطينِ
وشهيدٍ يتلوه شهيد
من يافا لأطراف جنينِ
وبيوتٍ تهدم في صلفً
والصمت المطبق يكويني
يا عرب الخسة دلوني
لزعيمٍ يأخذ بيميني
فيحرر مسجدنا الأقصى
ويعيد الفرحة لسنيني
الشاعر, أحمد مطر
فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ
في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى